لقد افتروا على الله، فكيف لا يفترون على البشر ليبرروا أطماعهم وهمجيتهم؟
تتحرك ماكينة الجيوسياسة العالمية بخطى ثابتة نحو إلباس السياسي المادي ثوب الغيبي المطلق، وتحويل المصالح والأطماع الأرضية إلى قضايا تبدو وكأنها صادرة عن إرادة تتجاوز الإنسان والتاريخ، ولعل أخطر ما في هذا المسار هو إعادة توظيف مدونات دينية قديمة، صاغها عقل إنساني محكوم بزمانه وبيئته، بوصفها حقائق سرمدية تصلح لتفسير الحاضر وتبرير أفعاله. وحين ننظر إلى نصوص العهد القديم باعتبارها نتاجًا بشريًا تَشكَل و
عرض الكل — شبكة راية الإعلامية →مجمّعة من أبرز غرف الأخبار في البلاد. كل خبر يقود إلى مصدره الأصلي.







